abstract

اختتم فعالياته بمناسبة اليوم الدولي للمرأة مركز أمان ينظم رحلة توعوية لشخصيات النسائية

اختتم فعالياته بمناسبة اليوم الدولي للمرأة مركز أمان ينظم رحلة توعوية لشخصيات النسائية

سبيكة النصر: رؤية قطر 2030 أولت اهتماما بقضايا تمكين المرأة

اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أمس سلسلة فعالياته وانشطته التوعوية التي أقامها على مدار أسبوع احتفالا باليوم الدولي للمرأة الذي يقام في ٨ مارس من كل عام احتفالا وتقديرا للمرأة وانجازاتها العالمية ونجاحها في جميع المجالات. وبهذه المناسبة اقام المركز رحلة ترفيهية توعوية في مزرعة حنية سالمة، خصص لاستقبال عدد (20)   شخصية نسائية من مختلف فئات المجتمع القطري. وتخلل هذا اليوم العديد من الأنشطة والفعاليات منها التعريف بدور المركز اضافة الى حضور جلسات تأهيلية وتوعوية، كما قدم العديد من ورش الابتكار في قضايا تخص تمكين المرأة وعمل المركز.

وقد وقع اختيار المركز على مزرعة حنية سالمة لتقام فيها الفعالية لما تمثله هذه المزرعة من قيم نبيلة تتماشى مع اليوم الدولي للمرأة ومركز أمان، حيث أنها مزرعة نابعة من مشروع تطوعي ولها قيم كثيرة من أهمها الحفاظ على البيئة ورعاية المواهب والحرف. كما تعتبر المزرعة تجربة متكاملة لإثراء الحواس؛ وتضم عدد من الخيم التي صنعت من مواد عضوية ومستدامة تروي قصة عبق تاريخ الأجداد؛ كما صممت المساحات بداخلها لتكون تشاركية ومتقاربة في جو من البساطة وبعيدا عن صخب الحياة اليومية.

وقدمت هذه الفعالية للمشاركات جلسات توعوية وفقرات رياضية من أجل تعزيز الصحة الجسدية والعقلية.

وخلال الفعالية خصص المركز مساحة للتعريف بأهم إنجازاته من مساعدة وتأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري واعادة دمجهم في المجتمع.

ومن جانبها عبرت السيدة سبيكة النصر مدير ادارة التأهيل بالإنابة بمركز أمان أن ورش عمل تمكين المرأة تساعد على تقوية النساء اللواتي تعرضن للعنف أو التصدع الأسري نفسيا واعادة دمجهن في المجتمع من أجل النهوض بهن وتعزيز مشاركتهن في كافة المجالات. وأشارت السيدة النصر الى أنه انطلاقا مما تجلت اليه رؤية قطر الوطنية 2030 التي أولت اهتماما مقدرا لمسألة تمكين المرأة وتعزيز قدراتها وتوفير الحماية الاجتماعية لها.

وأضافت: ارتأى مركز أمان تنظيم هذه الرحلة الترفيهية التوعوية  بمناسبة اليوم العالمي للمرأة التزاما بواجبه توفير الحماية واعادة تأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري من خلال الورش التدريبية التوعوية التي قدمها منوها بالدور المهم الذي تلعبه الجلسات الارشادية والتوعوية  التي أقامها المركز في المزرعة بتعزيز صورة المرأة أمام نفسها والمجتمع وتقوي شخصيتها وتساعدها على اندماجها مع محيطها مشيرة الى أنه ومن خلال هذه الجلسات تم تمثيل مشاهد لبعض الحالات الحية الموجودة في المركز وطرح آراء وأفكار المشاركات تجاه القضايا بهدف الخروج منه بآلية  عمل المركز .

وفي الختام طرحت المشاركات بعض القضايا والرؤى المختلفة في قضية المرأة عموما ومسألة تمكينها وحمايتها اجتماعيا على وجه الخصوص من أجل النقاش العام والوصول الى مخرجات وتوصيات مهمة تساعد المركز بتحقيق أهدافه المرجوة.

عن اليوم الدولي للمرأة:

والجدير بالذكر بان شعار اليوم الدولي للمرأة لهذا العام 2022 "المساواة من أجل غدٍ مستدام"، وذلك اعترافًا بمختلف مساهمات النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، اللاتي يقدن مهمة التكيف مع تغير المناخ، والتخفيف من حدته، والاستجابة له لبناء مستقبل أكثر استدامة للجميع.

ويعتبر تعزيز المساواة في ظل أزمة المناخ والحد من أخطار الكوارث أحد أكبر التحديات العالمية التي نواجهها في القرن الحادي والعشرين. فلطالما كان لقضايا تغير المناخ والاستدامة، وستظل لها، تأثيرات شديدة الحدة ودائمة في بيئتنا وتنميتنا الاقتصادية والاجتماعية، وبالطبع تكون الفئات الأكثر عرضة وتهميشًا هي الأكثر تأثرًا بهذه الأزمة. ونعلم كل يوم بشكل أكثر تأكدًا أن النساء أكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ من الرجال، فهن يشكلن غالبية فقراء العالم وهن أكثر اعتمادًا على الموارد الطبيعية التي يهددها تغير المناخ بشكل خاص.

وعلى صعيد آخر، النساء والفتيات هن قائدات فعالات وصانعات تغيير في كلما يتعلق بالتخفيف من حدة التغير المناخي والتكيف معه؛ فينخرطن في مختلف المبادرات المتعلقة بالاستدامة حول العالم، ومشاركتهن وقيادتهن دائمًا ما تثمر عن عمل مناخي أكثر فعالية. ولذا يعد الاستمرار في دراسة الفرص والعوائق أيضًا لتمكين النساء والفتيات من إيصال أصواتهن ومشاركتهن في صنع القرارات الخاصة بجميع المسائل المتعلقة بالتغير المناخي والاستدامة أمرًا أساسيًا إذا أردنا تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ المساواة، حيث إنه لا يمكننا الإنعام بمستقبل مستدام أو متساو دون تحقيق المساواة.

عن أمان:

يعنى مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" بحماية وتأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري من النساء والأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع.